تتخذ الناقلة إجراءات حاسمة وجازمة لتعديل أعمالها وتموضع نفسها كناقلة متوسطة الحجم.
تعيد الاتحاد للطيران، الناقلة الوطنية لدولة الإمارات، هيكلة إدارتها وتنفذ “تغييرات جريئة” ستساعدها على تجاوز التحديات الناجمة عن الجائحة التي تعصف بقطاع الطيران العالمي.
وذكرت الناقلة في بيان صدر يوم الأحد أن الهيكل التنظيمي الجديد سيضع الاتحاد للطيران في مصاف الناقلات متوسطة الحجم الكاملة الخدمات، مع التركيز على أسطولها من الطائرات ذات الهيكل العريض. وسيدعم الهيكل التنظيمي الأكثر مرونة وتسطحاً وقابلية للتوسع نمواً عضوياً مع عودة العالم إلى السفر الجوي.
وقال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران: “بعد أفضل أداء لنا في الربع الأول على الإطلاق، لم يكن بمقدور أي منا التنبؤ بالتحديات التي كانت تنتظرنا في بقية هذا العام.”
وأضاف: “بصفتنا شركة مسؤولة، لم يعد بإمكاننا الاستمرار في التكيف التدريجي مع سوق نعتقد أنه تغيّر في المستقبل المنظور.”
وقال السيد دوغلاس إن الناقلة تتخذ إجراءات حاسمة وجازمة لتعديل أعمالها وتموضعها كناقلة متوسطة الحجم.
يواجه قطاع الطيران أسوأ أزمة في تاريخه، إذ أدت جائحة كوفيد-19 إلى سحق الطلب على السفر وقلبت قطاع السياحة رأساً على عقب. وقد عطّلت الأزمة الصحية عمليات نقل الركاب عالمياً بشدة، ما أجبر شركات الطيران التي تعاني من ضائقة نقدية على تعطيل طائراتها وتقليص الوظائف أو تسريح الموظفين مؤقتاً.
وعلى الرغم من استئناف السفر الدولي في معظم الدول، لا يزال الطلب ضعيفاً نتيجة إجراءات الحجر الصحي الإلزامية وتجدد موجات الإصابة بكوفيد-19 عالمياً، ما دفع العديد من الدول إلى فرض إغلاق مجدداً.
ووفقاً لاتحاد النقل الجوي الدولي، من المتوقع أن تستنزف شركات الطيران العالمية 77 مليار دولار إضافية من السيولة النقدية في النصف الثاني من عام 2020، مع تجاوز تراجع الإيرادات لوفورات التكاليف وانتهاء مختلف برامج دعم الأجور الحكومية.
وقالت الاتحاد للطيران إن المرحلة الأولى من إعادة الهيكلة التنظيمية ستشهد تحولاً في النموذج التشغيلي سيؤدي إلى عدد من التغييرات في فريق القيادة التنفيذية.
وقرر روبن كامارك، كبير مسؤولي الشؤون التجارية، مغادرة الناقلة. وستُفصل وحدات الأعمال ضمن العمليات التجارية من الآن فصاعداً، وسيشرف عليها محمد البلوكي، كبير مسؤولي العمليات؛ وآدم بوقديدة، كبير المسؤولين الماليين؛ وتيري دالي، الذي سيتولى منصب المدير التنفيذي لتجربة الضيوف والعلامة التجارية والتسويق.
وبالإضافة إلى مهامه الحالية، سيتولى السيد البلوكي مسؤولية تخطيط الشبكة والمبيعات وإدارة الإيرادات والشحن والخدمات اللوجستية وتخطيط الاستراتيجية التجارية وتحالفات الناقلة، وفقاً للاتحاد للطيران.
كما سيغادر دنكان بيرو، نائب الرئيس الأول للمبيعات والتوزيع، الاتحاد للطيران. وسيتولى مارتن درو، الذي سيرفع تقاريره إلى السيد البلوكي، مهام السيد بيرو إلى جانب مسؤولياته الحالية كمدير عام للشحن والخدمات اللوجستية.
وفي إطار دوره الجديد، سيقود السيد دالي إدارة التسويق والعلامة التجارية والشراكات، وبرنامج “اتحاد الضيف”، برنامج ولاء الناقلة، مع الاستمرار في الإشراف على إدارة تجربة العملاء وتقديم الخدمات في الاتحاد للطيران.
وعقب مغادرة أكرم علمي، كبير مسؤولي التحول، سيشرف السيد بوقديدة على إدارة المشتريات وسلسلة التوريد ومكتب التحول.
وسيتولى إبراهيم ناصر، رئيس الموارد البشرية، مسؤولية إضافية عن إدارة الأصول.
كما يغادر معتز صالح منصبه ككبير مسؤولي المخاطر والامتثال. وسيتولى هينينغ تسور هاوزن، المستشار العام للناقلة، مسؤولية إضافية عن الأخلاقيات والامتثال. وستنتقل مسؤولية استمرارية الأعمال إلى أحمد القبيسي، نائب الرئيس الأول للشؤون الحكومية والدولية والاتصالات في الاتحاد للطيران.
وقال السيد دوغلاس إن إعادة الهيكلة “ستتيح لنا مواصلة الوفاء بمهمتنا، وضمان الاستدامة على المدى الطويل، والإسهام في نمو أبوظبي ومكانتها”.
المصدر: Thenationalnews.com




