قال الشيخ نهيان إن البابا فرنسيس وشيخ الأزهر يجسدان القوة الأخلاقية اللازمة لمواجهة التحديات العالمية للقرن الحادي والعشرين.
وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الدولة لشؤون التسامح، إن مؤتمر الأخوة الإنسانية الذي انطلق في أبوظبي يوم الأحد يمثل تحالفًا عالميًا نادرًا سيعيد تأكيد قيم التسامح ويتصدى للقوى الهدامة كالإرهاب والتطرف والكراهية.
وقال الشيخ نهيان، مخاطبًا حشدًا ضم أكثر من 600 من الشخصيات الدينية من مختلف أنحاء العالم: «لقد اجتمعتم أيها القادة هنا كمجموعة دولية استثنائية ومتنوعة من الإخوة والأخوات. أنتم تمثلون التنوع والاختلاف اللذين يجسدان الإنسانية».
ويُعد مؤتمر الأخوة الإنسانية، الذي يُقام على مدى يومين في قصر الإمارات، تجمعًا فريدًا من نوعه بين الأديان في عاصمة دولة الإمارات، يجمع بين «الثقافات والأديان والحضارات» بهدف تعزيز التسامح والحوار بين الأديان.
ويتناول المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية هي: مبادئ الأخوة الإنسانية، والمسؤولية المشتركة لتحقيق الأخوة الإنسانية، والأخوة الإنسانية: التحديات والفرص.
وأضاف الشيخ نهيان: «إن هذا المؤتمر هو بحق حدث فريد متعدد الثقافات، يقوم على التسامح الذي يتيح ويشجع التعاطف والرحمة والحوار والتفاهم والاحترام. وستشكلون في واقع الأمر تحالفًا عالميًا مكرسًا لتحديد الإجراءات التي تعيد تأكيد القيم وتكافح القوى الهدامة المتمثلة في التطرف والإرهاب والفقر وسوء الإدارة وإساءة معاملة المرأة والإضرار بالبيئة والأمية والتحيز والكراهية والجهل العلمي والمنطقي، ونقص خدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية، والمؤسسات الجشعة التي تناهض فكرة الأخوة الإنسانية ذاتها».
ووصف الشيخ نهيان البابا فرنسيس وشيخ الأزهر بأنهما «قوتان عالميتان للرحمة والسلام»، مؤكدًا أنهما يجسدان القوة الأخلاقية اللازمة لمواجهة التحديات العالمية للقرن الحادي والعشرين.
«إن مشاركتهما في هذا المؤتمر تعبر ببلاغة عن قوة التسامح والأخوة الإنسانية. وأنتم أيضًا تمثلون هذه القوة».
وقال الوزير إنه رغم اختلاف معتقدات ورؤى الشخصيات الدينية، فإن الحوار الدولي بينها «سيمضي بروح الأخوة الإنسانية».
ويختتم المؤتمر أعماله يوم الاثنين بلقاء تاريخي يجمع البابا فرنسيس بالدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
المصدر: خليج تايمز




