الوزير العماني: سعر النفط المتوقع في 2019 يتراوح بين 60 و80 دولارًا
قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والصناعة الإماراتي، يوم السبت في أبوظبي، إن منظمة أوبك لمنتجي النفط ليست عدوًا للولايات المتحدة.
وقال المزروعي، في تصريحات له خلال مؤتمر لقطاع الصناعة في أبوظبي، متطرقًا إلى العلاقة بين منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والولايات المتحدة، وهي دولة رئيسية مستهلكة للنفط: «نحن نكمل بعضنا بعضًا، ولسنا أعداء هنا».
واتفقت أوبك وكبرى الدول المنتجة للنفط في العالم، بقيادة روسيا، في ديسمبر على خفض إنتاجها النفطي المشترك بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من يناير، لمنع تخمة المعروض ودعم الأسعار المتراجعة.
وجاء القرار رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نادي الدول المصدرة للنفط إلى الامتناع عن خفض الإنتاج، قائلاً إن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا.
وقال المزروعي إن متوسط سعر النفط في عام 2018 بلغ 70 دولارًا للبرميل. من جانبه، قال نظيره العماني محمد الرمحي، في كلمته بالمناسبة نفسها، إنه يتوقع أن يتراوح السعر بين 60 و80 دولارًا للبرميل في عام 2019.
وقال المزروعي إن خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا سيكون كافيًا لتحقيق توازن السوق، متوقعًا أن يبدأ التصحيح هذا الشهر وأن يتحقق بالكامل خلال النصف الأول من العام.
وأضاف: «نحن نفترض عدم حدوث أي تغييرات في مستوى الخفض المتفق عليه».
وقال المزروعي أيضًا إنه لا يتوقع أن ترفع كل من فنزويلا وليبيا وإيران، الأعضاء في أوبك والمعفاة فعليًا من التخفيضات، إنتاجها النفطي في عام 2019، بل من الأرجح أن يتراجع إنتاجها.
وقال كل من المزروعي والرمحي إنه لا حاجة لأن تجتمع أوبك وحلفاؤها قبل شهر أبريل، الموعد المقرر لتحديد سياسة الإنتاج لبقية عام 2019.
وقال الرمحي، الذي تشارك بلاده في اتفاق خفض الإمدادات دون أن تكون عضوًا في أوبك: «الأمور تسير على ما يرام».
الولايات المتحدة تنهي الإعفاءات على واردات النفط الإيراني
في غضون ذلك، قال المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، يوم السبت، إن الولايات المتحدة لن تمنح مزيدًا من الإعفاءات على النفط الإيراني بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية، مؤكدًا سعي واشنطن إلى خنق مصادر دخل طهران.
وقال براين هوك، في مؤتمر صحفي في أبوظبي: «تشعر إيران الآن بشكل متزايد بالعزلة الاقتصادية التي تفرضها عقوباتنا... ونحن بالفعل نريد حرمان النظام من عائداته».
وقال هوك: «ثمانون في المائة من عائدات إيران تأتي من صادرات النفط، وهذا النظام هو الراعي الأول للإرهاب... نريد حرمان هذا النظام من الأموال التي يحتاجها».
وتصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة منذ شهر مايو، حين انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 المبرم بين طهران والقوى الكبرى، قائلاً إن الاتفاق كان مجحفًا لصالح طهران، وأعاد فرض العقوبات على إيران التي كانت قد رُفعت بموجب الاتفاق.
وقال هوك: «نريد التوصل إلى اتفاق جديد وأفضل [مع إيران]، ولكننا في هذه الأثناء نحرم النظام الإيراني من مليارات الدولارات، وهو يواجه أزمة سيولة».
المصدر: خليج تايمز




