English

اقتصاد الإمارات ينمو بوتيرة أسرع حتى عام 2024: معهد التمويل الدولي

7 فبراير 20212021أعمالدبي

مركز أبحاث أمريكي: الناتج المحلي الإجمالي للإمارات ينمو 2.3% في 2021، و3.0% في 2022، و3.4% في 2023، و3.5% في 2024

قال مركز أبحاث عالمي إن اقتصاد الإمارات سيسجل نمواً أسرع في كل عام خلال السنوات الثلاث المقبلة، بدعم من مجموعة من إجراءات احتواء الجائحة، والسياسة النقدية التيسيرية، والنظام المصرفي المرن.

ويتوقع معهد التمويل الدولي تحقيق تعافٍ اقتصادي متواضع في عام 2021 مع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.3 في المائة، بعد انكماش بنسبة 5.7 في المائة في عام 2020. وتوقع المعهد، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، نمواً بنسبة ثلاثة في المائة في العام التالي، و3.4 في المائة في عام 2023، و3.5 في المائة في العام الذي يليه.

وقال غاربيس إيراديان، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد التمويل الدولي: “سيدعم التعافي الانتعاش الجزئي في الطلب المحلي والزيادة في صافي الصادرات. وتفترض توقعاتنا احتواء الجائحة، وارتفاع أسعار النفط إلى 52 دولاراً للبرميل في عام 2021.”

وأضاف: “ستظل السياسات النقدية تيسيرية إلى أن يترسخ التعافي بشكل جيد. وقد ظل النظام المصرفي مرناً نسبياً، بفضل مراكز رأس المال والسيولة الأولية السليمة والاستجابة المرنة من قبل المصرف المركزي، بما في ذلك التساهل التنظيمي. وقد تُثقل تحديات الربحية في ظل بيئة أسعار الفائدة المنخفضة قدرة البنوك على توسيع الائتمان للقطاع الخاص.”

موقف مالي توسعي

تستطيع الإمارات تحمل موقف مالي توسعي معتدل في عام 2021 نظراً لاحتياطاتها المالية الكبيرة، والطاقة الفائضة، والتعافي الجزئي في أسعار النفط. وقد ساعدت إعادة ترتيب أولويات الإنفاق في الحد من العجز المالي عند 7.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020.

وقال إيراديان: “نتوقع أن يتقلص العجز في عام 2021 إلى 4.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، حيث ستفوق الزيادة في الإيرادات الزيادة في الإنفاق.”

ولا يزال الوضع الخارجي للإمارات في مكانة يُحسد عليها، إذ لا يزال الحساب الجاري في فائض، وتبلغ الأصول الأجنبية العامة نحو 845 مليار دولار، أي ما يعادل 220 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشاد إيراديان من معهد التمويل الدولي بالتقدم الكبير الذي أحرزته الإمارات في تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطوير إطار قانوني رقمي، وهو ما كان له دور أساسي في تجاوز التحديات الأولية في أعقاب جائحة كورونا.

وأضاف: “سيساعد هذا التقدم في التحول الرقمي، إلى جانب الإصلاحات الهيكلية الأخرى، الإمارات على مواصلة تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط وتعزيز النمو المحتمل.”

وقد صنّف المنتدى الاقتصادي العالمي الإمارات في المرتبة الثانية في تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والرابعة في الإطار القانوني الرقمي، والسادسة في المؤشر الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

احتواء ناجح لفيروس كورونا

وقال معهد التمويل الدولي إن الإمارات نجحت في الحد من الأثر الصحي لجائحة كوفيد-19، بفضل التركيبة السكانية الشابة نسبياً ومجموعة من إجراءات الاحتواء التي خففت من انتشار الفيروس وعدد الوفيات.

وذكر معهد التمويل الدولي في تقريره عن الإمارات: “ساهمت التركيبة السكانية الشابة نسبياً، وتحسّن الفحوصات، وتحسّن علاج المصابين بالفيروس في المستشفيات، في إبقاء عدد الوفيات في الإمارات منخفضاً.”

ونقلاً عن السلطات في الإمارات، ذكرت الهيئة التي تتخذ من واشنطن مقراً لها أن القيود التي فُرضت مؤخراً مجدداً بشأن التباعد الاجتماعي لاحتواء الجائحة ستتلاشى مع مرور الوقت مع توسع التغطية باللقاحات واستمرار تحسّن العلاجات.

وتُعد حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في الإمارات ثاني أسرع حملة في العالم بعد إسرائيل، حيث يستهدف البرنامج تحصين أكثر من نصف السكان بحلول مارس و90 في المائة بحلول يونيو.

المصدر: khaleejtimes.com

#2021#abu dhabi#business#dubai#economy#emic#industry#investment#uae
تواصل معنا

لنتحدّث عن الأعمال

معاً نحقق المزيد

ابدأ الحوار