English

دبي ضمن أفضل 3 مدن ذكية نموذجية في العالم

29 أبريل 2018أعمالأخبار

تؤدي الإمارة دوراً رائداً في مجالات السيارات ذاتية القيادة، والموانئ الآلية، واختبار روبوتات التوصيل والطائرات المسيّرة والروبوتات الاجتماعية، من بين مجالات أخرى.

اختيرت دبي ضمن أفضل 3 مدن ذكية نموذجية في العالم، لريادتها في مختلف الخدمات العامة والخاصة من أجل الارتقاء بمستوى معيشة سكانها. ويعود ذلك إلى مجموعة من المبادرات التي تبنّتها الحكومة، والتي لا تهدف فقط إلى أتمتة الخدمات العامة، بل أيضاً إلى جعل الإمارة أسعد مدينة على وجه الأرض.

وفي إطار مبادرات المدينة الذكية، تؤدي دبي دوراً رائداً في مجالات السيارات ذاتية القيادة، والموانئ الآلية، واختبار روبوتات التوصيل والطائرات المسيّرة والروبوتات الاجتماعية، من بين مجالات أخرى.

واختارت ماتيا كوفاتشيتش، الباحثة الزائرة في جامعة شيفيلد، كلاً من طوكيو وسنغافورة ودبي كمدن ذكية نموذجية.

وقالت إن دبي تمثل نموذجاً ناشئاً للمدينة الذكية.

وقالت في مذكرتها: “بدلاً من النظر إلى الأتمتة الروبوتية باعتبارها مجرد وسيلة لتحسين تشغيل الأنظمة، تعمل دبي بشكل مكثف على أتمتة الخدمات العامة بهدف خلق ‘أسعد مدينة على وجه الأرض’”.

وأشارت إلى أن الحكومات الوطنية تتنافس على تعزيز مكانتها في المشهد السياسي والاقتصادي العالمي من خلال الروبوتات، كما تسعى جاهدة لترسيخ مكانتها كقادة إقليميين.

وأضافت: “كان هذا هو التفكير وراء رحلة الاختبار التي أجرتها المدينة في سبتمبر 2017 لتاكسي طائر من تطوير شركة فولوكوبتر الألمانية المتخصصة في الطائرات المسيّرة، والتي أُجريت لتأكيد ‘قيادة العالم العربي في مجال الابتكار’. وتهدف دبي إلى أتمتة 25 في المائة من نظام النقل لديها بحلول عام 2030”.

وعلى الرغم من أن الإمارة تُوّجت كرائدة إقليمية في مجال المدن الذكية، فإن المحللين يرون أن أمامها طريقاً طويلاً لتصبح رائدة عالمية، رغم التقدم والإنجازات الكبيرة التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال فريدريك باكاي، كبير مستشاري القطاع العام والحكومي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في فروست آند سوليفان، إن دبي تطمح لأن تصبح أذكى مدينة في العالم، وقد أعلنت الإمارة عن إطلاق مشروع دبي الذكية في عام 2013.

وأضاف: “في هذا السياق، جرى التخطيط لعدة مبادرات، وبعضها قيد التنفيذ بالفعل: تأسيس دبي الذكية ومؤسسة دبي للمستقبل كجهات حكومية تقود هذه الثورة، وأول حكومة في العالم تعمل بتقنية سلسلة الكتل بحلول عام 2020، ومركز عالمي للطباعة ثلاثية الأبعاد، وأن تكون 25 في المائة من جميع الرحلات في دبي بلا سائق بحلول عام 2025، وغيرها. ومع ذلك، لا تزال المدينة تواجه بعض التحديات فيما يتعلق بالتشريعات والبنية التحتية والنهج الحكومي الشامل والابتكار التقني المحلي، وغيرها. لذا نرى أن على دبي مواصلة العمل على عدة محاور لتحقيق رؤيتها المستقبلية”.

وضرب أمثلة على ذلك، قائلاً إن دبي تحتل المرتبة 37 في مؤشر إيزي بارك للمدن الذكية لعام 2017، والمرتبة 28 في مؤشر 2thinknow لمدن الابتكار للفترة 2016-2017، والمرتبة 29 في مؤشر مدن الشركات الناشئة. وأضاف: “إذا ظلت المدينة في المرتبة الأولى إقليمياً، فإنه لا يزال بإمكانها تحسين معايير عدة لتتصدر المنافسة الغربية والآسيوية”.

ووفقاً لتقرير فروست آند سوليفان، من المتوقع أن تشكل المدن الذكية العالمية سوقاً تتجاوز قيمتها 2 تريليون دولار بحلول عام 2025، مع كون الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية الشخصية والروبوتات وتوليد الطاقة الموزعة من بين التقنيات التي ستدفع النمو والكفاءة والترابط والتوسع الحضري.

وبحلول عام 2050، من المتوقع أن يعيش أكثر من 80 في المائة من سكان الدول المتقدمة في المدن، مقابل 60 في المائة في العالم النامي. ومن المتوقع أن تكون منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسرع نمواً في مجال التقنية الذكية بحلول عام 2025.

وفي آسيا، سيكون أكثر من 50 في المائة من المدن الذكية في الصين، حيث من المتوقع أن تحقق مشاريع المدن الذكية 320 مليار دولار لاقتصاد الصين بحلول عام 2025.

وقال فيجاي نارايانان، كبير محللي الأبحاث للابتكار الاستشرافي في فروست آند سوليفان: “توفر معظم نماذج المدن الذكية حالياً حلولاً منعزلة وغير مترابطة. أما المستقبل فيتجه نحو حلول متكاملة تربط جميع القطاعات ضمن منصة واحدة. وقد بدأ إنترنت الأشياء بالفعل يمهد الطريق لإتاحة مثل هذه الحلول”.

وأشار باكاي إلى أن دبي مدينة فتية وأن مبادرات المدينة الذكية لا تزال حديثة العهد. غير أن دبي تطورت بوتيرة سريعة جداً مقارنة ببقية دول العالم، وهي اليوم في طليعة دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتُعد الرؤية التي وضعتها حكومة دبي في هذا السياق عاملاً تمكينياً مهماً، ويرى معظم الخبراء الدوليين اليوم أن دبي فاعل رائد في الاقتصاد الذكي.

وأضاف: “ومع ذلك، لا تزال دبي في مرحلة ناشئة، ونعتقد أنه ينبغي لها وضع خطة استراتيجية شاملة لاقتصاد المستقبل تشرك جميع الجهات المعنية الحكومية والخاصة لتصبح واحدة من أذكى مدن العالم. ويجب تطوير عدة مبادرات اليوم للاستعداد للمستقبل خلال الأعوام الـ15 إلى 30 المقبلة، منها: تعليم وتدريب رأس المال البشري لتحسين الوصول إلى الكفاءات المناسبة، وتطوير برامج وحوافز للبحث والتطوير لخلق ابتكارات تقنية محلية، وتهيئة منظومة السوق ومجتمع الأعمال لاقتصاد المستقبل الذكي، وإنشاء إطار تنظيمي شامل نحو تسريع مستدام، وغير ذلك”.

واختتم بالقول إن دبي ليست اليوم أذكى مدينة في العالم، لكن مع العمل الذي تقوم به جميع الجهات الحكومية، بما في ذلك دبي الذكية ومؤسسة دبي للمستقبل، لإرساء الأسس الصحيحة للمستقبل، فلا شك أن الإمارة ستصبح واحدة من أذكى مدن العالم في السنوات المقبلة.

المصدر: Khaleej Times

#development#news#uae
تابع القراءة
12 نوفمبر 2017

الشيخ محمد بن راشد ومحمد بن زايد يزوران اللوفر أبوظبي

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللوفر أبوظبي في جزيرة السعديات يوم الاثنين، حيث اطلعا على الأعمال الفنية في المتحف […]

12 نوفمبر 2017

محمد بن زايد: الإمارات صانعة أمل للشعوب

أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باللوفر أبوظبي بوصفه معلماً ثقافياً بارزاً في مسيرة العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية.

13 أغسطس 2017

مشروع طرق وبنية تحتية بقيمة 400 مليون درهم لأبوظبي

أُعلن في العاصمة يوم السبت عن مشروع بقيمة 397.6 مليون درهم لتحسين الطرق والبنية التحتية في أبوظبي. وتنفّذ دائرة الشؤون البلدية والنقل في بلدية مدينة أبوظبي، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات العامة "مسانده"، مشاريع طرق وبنية تحتية داخلية في الشوامخ للارتقاء بالطرق والبنية التحتية […]

تواصل معنا

لنتحدّث عن الأعمال

معاً نحقق المزيد

ابدأ الحوار