English

قطاع العقارات في دبي سيقود نموه الخاص خلال السنوات المقبلة

3 نوفمبر 2019أعمالدبيحكومة

بالنسبة للمطورين، من الضروري مواءمة استراتيجياتهم مع تطلعات المدينة طويلة الأمد.

قال أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع إن قطاع العقارات في دبي يمتلك جميع المقومات اللازمة لدفع نموه خلال السنوات المقبلة، بفضل الإجراءات الحكومية المتخذة في الوقت المناسب لتخفيف تأثير تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وقال علي سجواني، المدير العام للعمليات في داماك العقارية، إن القطاع سيستفيد من مزيج من الفعاليات مثل معرض إكسبو 2020 دبي المقبل، والمبادرات الحكومية الداعمة للاستثمار، وسمعة المدينة الراسخة منذ زمن طويل كوجهة استثمارية مفضلة.

وقال سجواني في مقابلة مع صحيفة Khaleej Times: «بالنسبة للمطورين، من الضروري مواءمة استراتيجياتهم مع تطلعات المدينة طويلة الأمد. نحن بحاجة إلى البناء من أجل المستقبل، وهذا يتطلب فهما عميقا لما يبحث عنه العملاء والمستثمرون».

وقد انخرط الوريث البالغ من العمر 27 عاما بعمق في أعمال العائلة منذ سن مبكرة، ويقود حاليا عددا من فرق العمل الداخلية في داماك التي تشرف على المشاريع الدولية وDamac Maison Hotels & Resorts، إضافة إلى تدقيق الجودة ومراقبتها.

الوضع الحالي لقطاع العقارات

وقال سجواني إن أفضل وصف لحالة قطاع العقارات في دبي هو أن هذا القطاع يمر بمرحلة نضج. وبالنظر إلى الطبيعة الدورية للقطاع، فإن تصحيح الأسعار عزز من جاذبية السوق للمستثمرين، حيث جاء أكثر من نصف الصفقات العقارية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2019 من مستثمرين جدد.

وأضاف أن التفاؤل بشأن الانتعاش المتوقع في سوق العقارات دفع العديد من المستثمرين لدخول السوق. علاوة على ذلك، ومع جهود الحكومة لتحويل دبي إلى وجهة طويلة الأمد للمقيمين، يرى العديد من المستخدمين النهائيين أن هذا هو الوقت المناسب لتحقيق حلمهم بامتلاك منزل في دبي.

وقال رجل الأعمال الشاب: «يمكننا بالفعل رؤية مؤشرات قوية على التعافي، مع بدء ارتفاع أسعار العقارات في بعض المناطق. ويبقى السوق مواتيا للمشترين، وقد بلغت المعاملات السكنية هذا العام أعلى مستوى لها خلال أربع سنوات في موسم الصيف. ومع بدء العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي في أكتوبر، نحن متفائلون جدا بنمو القطاع خلال السنوات القليلة المقبلة».

تأثير إكسبو 2020

وردا على سؤال، قال إن إكسبو 2020 ساهم بالفعل في تعزيز حضور دبي كمدينة عالمية من الطراز الأول. ومع توقع استقطاب أكثر من 20 مليون زائر إلى دبي بحلول عام 2020، من المتوقع أن يوفر المعرض دفعة كبيرة لمختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع الضيافة.

وأضاف: «مع اقترابنا من الفعالية، ومع التدخلات والإصلاحات الحكومية التدريجية، نشهد بالفعل ارتفاعا ملحوظا في الاهتمام والاستثمارات الأجنبية. ونأمل أن يمتد الأثر الإيجابي للفعالية ليشمل جميع قطاعات الاقتصاد».

فائض العرض في السوق

وقال سجواني، رجل الأعمال ذو المحفظة المتنوعة، إن السوق تشهد حاليا فائضا في العرض، لكن «علينا أن نتذكر أننا نقترب من نهاية دورة أضعف في سوق العقارات»، وإن السوق تشهد الكثير من النشاط المشجع.

وأضاف: «ما يجب أن يركز عليه القطاع الآن هو خلق النوع المناسب من العرض المتوافق مع ما يبحث عنه المستثمرون والمشترون. وشهدت المدينة ارتفاعا حادا في الصفقات والاستثمارات العقارية خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2019، مدفوعا بعروض المنتجات التنافسية والمبادرات الحكومية الإيجابية مثل استحداث التأشيرات طويلة الأمد للمهنيين والمستثمرين».

وأضاف: «في النصف الأول من عام 2019، سجلت دبي نموا بنسبة 135 في المئة في الاستثمار الأجنبي المباشر، وهو ما يعد مؤشرا أكيدا على أمور جيدة قادمة. وسنشهد مزيدا من فرص العمل وتدفقا أكبر للسكان إلى المدينة، ما نأمل أن يؤدي إلى زيادة الطلب على العقارات».

التوازن الصحيح

وردا على سؤال، قال سجواني إن تأسيس اللجنة العليا للعقارات يعد أيضا خطوة إيجابية ستعزز ثقة المستثمرين.

وقال: «ستؤدي اللجنة دورا رئيسيا في تحقيق التوازن في العرض الوارد إلى السوق، وفي وضع أجندة لنمو القطاع على المدى الطويل. وسيساعد وضع خطة استراتيجية للمشاريع المقبلة على مواءمة القطاع مع أهداف دبي طويلة الأمد». وقال إن المبادرة ستعزز ثقة المستثمرين وتمهد الطريق أمام قطاع العقارات في دبي. وأضاف أن أثر اللجنة العليا بات ملموسا بالفعل، إذ شهدت دبي ارتفاعا بنسبة 134 في المئة في صفقات البيع خلال أيام من تأسيس اللجنة.

وحول قانون دبي الجديد للملكية العقارية المشتركة، قال إن اللائحة الجديدة الصادرة لتنظيم الملكية المشتركة للعقارات في دبي ستضيف إلى سمعة الشفافية التي يشتهر بها قطاع العقارات في دبي، وستضمن حقوق جميع الأطراف، وستشكل دفعة كبيرة لثقة المستثمرين.

40 ألف وحدة قيد الإنجاز

ويقول سجواني إن عام 2019 كان عاما حافلا بالنسبة لداماك مع بدء تسليم مشاريع رئيسية مثل Ghalia، أول مشروع متوافق مع الشريعة الإسلامية للشركة، وتجمع Claret في Akoya.

وقال: «سلمنا هذا العام ما يقارب 1500 وحدة، ورسينا عقودا بقيمة تقارب 500 مليون درهم خلال النصف الأول من العام لإنجاز مشاريع رئيسية».

وأضاف: «كما أطلقنا في وقت سابق من هذا العام مشروع Zada، مشروعنا السكني الفاخر المطل على قناة دبي المائية في منطقة الخليج التجاري».

وحتى الآن، سلمت داماك ما يقارب 26 ألف وحدة منذ تأسيسها في عام 2002. وقال: «لدينا ما يقارب 40 ألف وحدة عبر مشاريع سكنية وضيافة في مراحل تطوير مختلفة، وسيظل تركيزنا منصبا على التنفيذ. كما أننا دائما نترقب الفرص المجزية في الأسواق المحلية والعالمية».

وردا على سؤال حول جمع الأموال عبر السندات أو الصكوك، قال إن داماك ركزت دائما على الحفاظ على السيولة والتدفقات النقدية.

وقال: «نركز حاليا على الحفاظ على وتيرة عمليات التسليم وسداد الديون. أما متطلبات جمع الأموال عبر الصكوك أو السندات فيقيّمها فريقنا من الخبراء الماليين ويتم التصرف بناء على ذلك».

المصدر: Khaleejtimes.com

#2020#business#dubai#expo#projects#real estate#uae
تواصل معنا

لنتحدّث عن الأعمال

معاً نحقق المزيد

ابدأ الحوار