English

السعودية والصين توقعان اتفاقيات اقتصادية بقيمة 28 مليار دولار

24 فبراير 2019أعمالإكسبو 2020حكومة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يُبرم صفقة بقيمة 10 مليارات دولار لمجمع تكرير وبتروكيماويات في الصين

أبرم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان صفقة بقيمة 10 مليارات دولار لمجمع تكرير وبتروكيماويات في الصين يوم الجمعة، خلال لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ.

ووصل الوفد السعودي، الذي ضم كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية، يوم الخميس في إطار جولة آسيوية شهدت بالفعل تعهد المملكة باستثمار 20 مليار دولار في باكستان والسعي إلى تقديم استثمارات إضافية في قطاع التكرير بالهند.

ووقّعت السعودية 35 اتفاقية تعاون اقتصادي مع الصين بقيمة إجمالية بلغت 28 مليار دولار خلال منتدى استثماري مشترك عُقد أثناء الزيارة، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

“الصين صديق وشريك جيد للسعودية”، قال الرئيس شي جين بينغ لولي العهد أمام الصحفيين.

“تعكس الطبيعة الخاصة لعلاقتنا الثنائية الجهود التي بذلتموها”، أضاف شي، الذي جعل من تعزيز حضور الصين في الشرق الأوسط هدفًا رئيسيًا لسياسته الخارجية، رغم دورها التقليدي منخفض الحدة هناك.

وقال ولي العهد إن علاقات السعودية بالصين تعود “إلى زمن بعيد جدًا في الماضي”.
“على مدى مئات، بل آلاف السنين، اتسمت التفاعلات بين الجانبين بالود. وعلى مدار هذه الفترة الطويلة من التبادل مع الصين، لم نواجه قط أي مشكلات مع الصين”، قال.

وقال الأمير محمد إن السعودية ترى فرصًا كبيرة مع الصين.
“تتماشى مبادرة الحزام والطريق والتوجه الاستراتيجي للصين إلى حد كبير مع رؤية المملكة 2030”، قال بحسب وكالة الأنباء السعودية، في إشارة إلى برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل للسعودية.
وقد ارتفعت التجارة بين البلدين بنسبة 32 في المائة العام الماضي، قال.

اتفاقيات مُوقّعة
وافقت أرامكو على تشكيل مشروع مشترك مع مجموعة الصناعات الدفاعية الصينية نورينكو لتطوير مجمع تكرير وبتروكيماويات في مدينة بانجين الصينية بشمال شرق البلاد، قائلة إن قيمة المشروع تتجاوز 10 مليارات دولار.

وسيشكّل الشريكان شركة باسم Huajin Aramco Petrochemical Co كجزء من مشروع يشمل مصفاة بطاقة 300,000 برميل يوميًا، مزودة بوحدة تكسير للإيثيلين بطاقة 1.5 مليون طن متري سنويًا، بحسب أرامكو. وستزود أرامكو ما يصل إلى 70 في المائة من مادة اللقيم الخام للمجمع، الذي من المتوقع أن يبدأ التشغيل في عام 2024.

ويمكن أن تساعد هذه الاستثمارات السعودية على استعادة مكانتها كأكبر مُصدّر للنفط إلى الصين، وهو المركز الذي احتفظت به روسيا خلال السنوات الثلاث الماضية. وتستعد أرامكو السعودية لتعزيز حصتها السوقية من خلال توقيع اتفاقيات توريد مع شركات تكرير صينية غير حكومية.

كما وقّعت أرامكو اتفاقية لشراء حصة نسبتها 9 في المائة في شركة Zhejiang Petrochemical، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وأضفى ذلك طابعًا رسميًا على خطة أُعلن عنها سابقًا للحصول على حصة في مصفاة ومجمع بتروكيماويات بطاقة 400,000 برميل يوميًا في تشوشان، جنوب شنغهاي. وترى الصين “إمكانات هائلة” في اقتصاد السعودية، وتسعى إلى مزيد من التعاون في مجال التكنولوجيا الفائقة، بحسب ما قاله وزير الدولة وانغ يي، كبير الدبلوماسيين في الحكومة الصينية، يوم الخميس. – رويترز

المصدر: Khaleej Times.

#business#investment#news#uae#yearoftolerance
تواصل معنا

لنتحدّث عن الأعمال

معاً نحقق المزيد

ابدأ الحوار