أصدرت مجلة Global Finance النتائج يوم الأربعاء، حيث جاءت قطر في المركز الثالث والبحرين في المركز الثاني عشر
دبي: جاءت دولة الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً كأكثر الدول أماناً لعام 2021، وفقاً لبيانات جديدة صادرة عن مجلة Global Finance يوم الأربعاء.
صنّف مؤشر أكثر الدول أماناً الصادر عن Global Finance 134 دولة استناداً إلى استجابتها لفيروس كورونا، مع الأخذ بعين الاعتبار ثلاثة عوامل رئيسية شملت مخاطر الحرب والسلم، والأمن الشخصي، والكوارث الطبيعية، إضافة إلى عوامل المخاطر الناجمة عن كوفيد-19.
استُمدت جميع بيانات التقرير حتى 30 مايو 2021، وأخذت في الاعتبار معدل التطعيمات لكل فرد كعامل موازن أو إيجابي، مع إعطائه وزناً مساوياً للعوامل الأساسية الأخرى.
وجاء في التقرير: “في جوهره، يتكون التصنيف العام للدولة من نصف يمثل العوامل الأساسية، وثلث يمثل معدل الوفيات بكوفيد-19 لكل فرد، وسدس يمثل معدل التطعيم ضد كوفيد لكل فرد.”
وتحتل دولة الإمارات حالياً المرتبة الأولى عالمياً من حيث عدد جرعات لقاح كوفيد-19 الموزعة بمعدل 158.24 جرعة لكل 100 شخص، متجاوزة 15.5 مليون جرعة حتى الآن.
ووفقاً لآخر تحديث نُشر على بوابة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث (NCEMA)، وزّعت دولة الإمارات 15,650,988 جرعة لقاح حتى 6 يوليو. وتلقى ما يصل إلى 74.5 في المئة من السكان جرعة واحدة على الأقل، فيما حصل 64.3 في المئة على التطعيم الكامل، بحسب ما أعلنته الهيئة مؤخراً.
كما تُجري دولة الإمارات فحوصات لعدد أكبر من الأفراد نسبياً مقارنة بمعظم الدول، وتتمتع بواحد من أدنى معدلات الوفيات في العالم.
وفي مؤشر 2021 الجديد، جاءت آيسلندا في صدارة الدول الأكثر أماناً، تلتها الإمارات ثم قطر. وحلت سنغافورة في المركز الرابع، تلتها فنلندا ومنغوليا والنرويج والدنمارك وكندا ونيوزيلندا.
أما بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، فقد صنّف مؤشر Global Finance قطر في المركز الثالث، والبحرين في المركز الثاني عشر، والكويت في المركز الثامن عشر، والمملكة العربية السعودية في المركز التاسع عشر، فيما احتلت عُمان المركز الخامس والعشرين.
وأشار التقرير إلى أن دول أمريكا الشمالية وأوروبا وبعض دول الشرق الأوسط وآسيا تصدرت المراتب الأولى بشكل رئيسي بفضل ثرائها ووضعها المتقدم.
وأضاف التقرير: “كما أن الدول المتقدمة أكثر استعداداً بكثير للتعامل مع أمر خطير ومعقد كالجائحة مقارنة بنظيراتها الأقل تقدماً. ومع ذلك، ما لاحظناه هو أن العديد من القوى الاقتصادية الكبرى في العالم (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة) أو القوى الإقليمية (البرازيل وروسيا والهند والصين) أصبحت بؤراً لانتشار الجائحة في مناطقها من العالم.”
- آيسلندا
- الإمارات
- قطر
- سنغافورة
- فنلندا
- منغوليا
- النرويج
- الدنمارك
- كندا
- نيوزيلندا
المصدر: Global Finance



